Reading skills in the first grade of primary school are considered the basis for building a strong knowledge base for students, as they go beyond the traditional learning of letters and words to enhance understanding and expression. In light of the challenges facing education in Iraq, the weak reading level appears as one of the most prominent obstacles, which calls for the development of effective educational strategies to improve these skills. The study highlights the importance of adopting innovative educational methods, as the use of these methods is a decisive factor in enhancing reading skills among first grade primary school students. This study aims to reviewmodern methods and interactive activities through which reading skills can be enhanced among first grade students, with a focus on individual differences and teaching methods. The study provides scientific importance by enriching knowledge of best educational practices, and practical importance by applying its results to improve teachers' performance and develop curricula. The objectives of the study include analyzing the factors affecting reading development, identifying effective educational strategies, and measuring the impact of their application. The descriptive analytical approach was used to collect data and analyze the results. It requires equipping classrooms with the necessary tools and resources, and creating an environment that encourages interaction and participation. Through this comprehensive approach, students' reading level can be improved and positive long-term outcomes can be ensured in their educational career. The conclusions indicate a high level of application of modern and effective educational strategies, and a positive relationship between the use of these strategies and the improvement of reading skills. The results also confirmed the existence of statistically significant differences related to gender and academic qualification, reflecting the impact of personal characteristics on students' response. In conclusion, the study recommends spreading the culture of using innovative educational methods, providing an appropriate educational environment, developing curricula in line with modern developments, and providing training programs for teachers to enhance their competencies. |
تشكل مهارات القراءة في الصف الأول الابتدائي نقطة الانطلاق لتكوين قاعدة معرفية متينة لدى الطلبة، فهي لا تقتصر على تعلم الحروف والكلمات فحسب، بل تتعدى ذلك إلى تعزيز القدرة على الفهم والتعبير. وبالنظر إلى الظروف التي تمر بها المؤسسات التعليمية في العراق، خاصة في المرحلة الابتدائية، يصبح تطوير مهارات القراءة ضرورة ملحة لضمان تحقيق تقدم تعليمي فعّال. يعد ضعف المستوى القرائي من أبرز التحديات التي تواجه الطلبة والمعلمين على حد سواء، حيث تؤثر عوامل مثل ضعف المناهج وطرق التدريس التقليدية على قدرة الأطفال على استيعاب مهارات القراءة بشكل سليم. (عليان، 2000)
كما تعتبر مهارات القراءة من الأساسيات التعليمية التي تشكل حجر الزاوية في بناء العملية التعليمية، حيث تسهم بشكل كبير في تطوير القدرة على الفهم والتحليل والتفكير النقدي لدى الطلبة، ويعد تطوير هذه المهارات في المراحل الدراسية المبكرة، ولا سيما في الصف الأول الابتدائي، أمرًا بالغ الأهمية لتهيئة الطلاب لمراحل التعليم المتقدمة، في العراق يواجه الطلبة في الصف الأول الابتدائي تحديات متعددة في تعلم القراءة، نتيجة لعوامل متنوعة تشمل الفروقات الفردية بين الطلاب، واختلاف البيئات التعليمية، وطرق التدريس المتبعة، ومن هنا تأتي الحاجة إلى تطوير استراتيجيات تعليمية فعالة لتحسين مهارات القراءة لدى الطلبة، تهدف هذه الدراسة إلى استعراض الأساليب والتقنيات الحديثة التي قد تساهم في تعزيز مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية، مع التركيز على استخدام الأنشطة التفاعلية والمناهج المبتكرة التي تتناسب مع احتياجاتهم التعليمية. (الحساني، 2011)
الأهمية:
تنبع الأهمية العلمية لهذه الدراسة من تسليط الضوء على تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي، وهو موضوع حيوي في مجال التربية والتعليم، خاصة في المراحل التعليمية المبكرة. تساهم الدراسة في إثراء المعرفة حول أفضل الممارسات والاستراتيجيات التعليمية التي تعزز من إتقان مهارات القراءة، وتوفر إطارًا نظريًا يسهم في سد الفجوات العلمية المتعلقة بتعليم القراءة في البيئة العراقية، كما تُعد هذه الدراسة مرجعًا هامًا للباحثين والأكاديميين المهتمين بتحسين جودة التعليم في المرحلة الابتدائية، حيث تقدم رؤى وتوصيات قابلة للتطبيق والتطوير.
أما الأهمية العملية للدراسة فتتمثل في تطبيق نتائجها على أرض الواقع، مما يساهم في تحسين الأداء التعليمي للمعلمين وتطوير أساليبهم في تعليم القراءة. كما تقدم الدراسة حلولًا عملية يمكن تبنيها في المناهج الدراسية العراقية لتعزيز مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي، ما ينعكس إيجابًا على تحسين مستوى الطلاب التعليمي بشكل عام. ستساعد هذه الدراسة المعلمين في تطوير استراتيجيات فعّالة، مثل استخدام الوسائل التعليمية التفاعلية والتقنيات الحديثة، مما يسهم في تسهيل عملية التعلم وزيادة تفاعل الطلاب مع المادة الدراسية.
الأهداف:
تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف العلمية والعملية التي تسهم في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية، ومن بين هذه الأهداف:
1. تحليل العوامل المؤثرة على تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي، بما في ذلك الفروقات الفردية والبيئية، وطرق التدريس المتبعة.
2. تحديد الاستراتيجيات التعليمية الفعالة التي يمكن تطبيقها لتحسين مستوى القراءة لدى الطلاب، مع التركيز على استخدام أساليب تدريس حديثة وموارد تعليمية مبتكرة.
3. تقديم توصيات عملية للمعلمين والمشرفين التربويين حول كيفية تحسين طرق تدريس القراءة بما يتناسب مع احتياجات طلاب المرحلة الابتدائية، خاصة في الصف الأول.
4. قياس أثر تطبيق استراتيجيات تعليمية محددة على تحسين مهارات القراءة لدى الطلبة من خلال تجارب ميدانية وتقييم نتائجها.
5. تعزيز الوعي بأهمية تعليم القراءة في المراحل المبكرة كأداة لتطوير التفكير النقدي والقدرات اللغوية لدى الأطفال، مما يسهم في تحسين أدائهم الأكاديمي على المدى الطويل.
6. اقتراح مناهج وأنشطة تفاعلية تدعم تنمية مهارات القراءة في الصف الأول، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية بين الطلاب.
الإشكالية:
تتمثل إشكالية الدراسة في التحديات التي يواجهها طلبة الصف الأول الابتدائي في العراق في تعلم مهارات القراءة، حيث يظهر العديد من الطلاب ضعفًا في القراءة نتيجة لعدة عوامل، منها نقص في الاستراتيجيات التعليمية الفعالة، استخدام طرق تدريس تقليدية لا تراعي الفروق الفردية، وقلة الموارد التعليمية الحديثة. هذا الضعف في القراءة يؤثر بشكل مباشر على تقدمهم الأكاديمي في المراحل التعليمية اللاحقة.
التساؤلات:
ما مستوى تطبيق استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية؟
ما مستوى مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية؟
ما أثر استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية؟
هل توجد فروقات ذات دلالة احصائية لمستوى استجابة افراد عينة الدراسة لأثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي للخصائص الشخصية؟
الفرضيات:
لا يوجد تأثير ذي دلالة احصائية لاستراتيجيات التعليم الحديثة والفعّالة على تحسين مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية.
لا توجد فروقات ذات دلالة احصائية لمستوى استجابة افراد عينة الدراسة لأثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي للخصائص الشخصية
المنهجية:
سنتبع في دراستنا المنهج الوصفي التحليلي لبيان كيفية تطوير مهارات القراءة لطلبة المدارس الابتدائية العراقية بالصف الأول.
الفصل الثاني/ الإطار النظري والدراسات السابقة:
مهارات القراءة هي القدرات التي تمكن الطلاب من فهم النصوص المكتوبة وتحليلها، وتشتمل على مجموعة من المهارات الفرعية مثل التعرف على الحروف والكلمات، والقدرة على نطق الكلمات بشكل صحيح، والفهم العام للنصوص، والقراءة بصوت واضح وسلس. تعتبر مهارات القراءة من الأساسيات التي تؤثر على التحصيل الدراسي العام للطلاب. (الحساني، 2011)
المحور الأول/ استراتيجيات تعليمية حديثة لتحسين مهارات القراءة:
تشكل القراءة واحدة من أهم المهارات الأساسية التي يجب أن يكتسبها الطلاب في المراحل التعليمية المبكرة، حيث تمثل الأساس الذي تُبنى عليه جميع المهارات الأكاديمية الأخرى. تُعتبر قدرة الطالب على القراءة والفهم أداة رئيسية للتعلم والاستيعاب في مختلف المواد الدراسية. ومع التطور الكبير في التكنولوجيا وأساليب التدريس الحديثة، أصبح من الضروري تطبيق استراتيجيات تعليمية مبتكرة لتحسين مهارات القراءة، خاصة في الصفوف الابتدائية. (عباينة، 2008)
تطوير مهارات القراءة لا يقتصر على التعرف على الكلمات والجمل فحسب، بل يتعدى ذلك ليشمل تنمية قدرات الطالب على الفهم والتحليل والتفكير النقدي. فضعف المهارات القرائية في المراحل الأولى يؤثر بشكل مباشر على التحصيل الأكاديمي في المراحل التعليمية اللاحقة، حيث يحتاج الطالب إلى القراءة لفهم المواد الدراسية المختلفة مثل الرياضيات، العلوم، والدراسات الاجتماعية. لذلك من الضروري البحث عن أساليب تعليمية حديثة تمكن الطلاب من تحسين قدراتهم في القراءة بشكل فعال. (شحاته، وآخرون، 2019)
التعلم التفاعلي هو أحد الأساليب التي تركز على مشاركة الطالب بشكل مباشر في العملية التعليمية، بدلاً من أن يكون متلقيًا للمعلومات فقط. يستخدم هذا الأسلوب تقنيات مثل العمل الجماعي، الحوارات المفتوحة، والألعاب التعليمية التي تساهم في تعزيز مهارات القراءة. من خلال هذا النهج، يتعلم الطالب بشكل أفضل من خلال التجربة والممارسة، مما يزيد من قدرته على فهم النصوص بشكل أعمق، كما يعتبر التعلم القائم على المشروع من الأساليب التي تجمع بين المهارات الأكاديمية والتطبيق العملي. في هذا السياق، يُطلب من الطلاب تنفيذ مشاريع تتعلق بموضوع معين، حيث يحتاجون إلى القراءة والبحث لجمع المعلومات وتنظيمها. هذا الأسلوب يساعد في تعزيز مهارات القراءة من خلال إشراك الطلاب في مهام تعليمية ذات مغزى. (أبو رياش، 2007)
يُعد دمج التكنولوجيا في التعليم من الأساليب الحديثة التي يمكن أن تُحدث تحولًا جذريًا في تعليم مهارات القراءة. هناك العديد من التطبيقات والبرامج التعليمية التفاعلية التي تساعد الطلاب على تحسين قدرتهم على القراءة بشكل ممتع وتفاعلي. على سبيل المثال يمكن استخدام الكتب الإلكترونية المخصصة للأطفال التي تحتوي على رسوم متحركة وصوتيات لجذب اهتمام الطلاب وزيادة تفاعلهم مع النصوص.
يعتمد هذا الأسلوب على فهم احتياجات كل طالب بشكل فردي وتصميم خطط تعليمية تتناسب مع مستواه واحتياجاته الخاصة. فبعض الطلاب قد يحتاجون إلى دعم إضافي في تعلم الحروف والأصوات، بينما يحتاج آخرون إلى تطوير مهارات الفهم القرائي. من خلال توجيه التعليم بما يتناسب مع كل طالب، يمكن تحسين مهارات القراءة بشكل أكبر. (السليم، 2010)
الألعاب التعليمية هي واحدة من الطرق الفعّالة لتحفيز الطلاب على تعلم القراءة بشكل ممتع. باستخدام الألعاب التعليمية التفاعلية، يمكن للطلاب تعلم الحروف، الكلمات، وحتى قراءة الجمل بشكل تفاعلي وجذاب. تساعد هذه الألعاب على كسر الروتين التقليدي للتعليم وجعل عملية التعلم ممتعة وأكثر تحفيزًا للطلاب، كما تحسين مهارات القراءة من خلال دمجها مع المواد الدراسية الأخرى، حيث يتم تعليم القراءة والكتابة ضمن سياق مختلف المواد مثل العلوم والتاريخ. يساعد هذا الأسلوب في تطوير مهارات القراءة لدى الطلاب من خلال التعرض لمفردات ومفاهيم جديدة تعزز من قدرتهم على الفهم والتحليل.
يلعب المعلم دورًا محوريًا في نجاح تطبيق الاستراتيجيات التعليمية الحديثة. يجب على المعلمين أن يكونوا مرنين في تبني الأساليب الجديدة، وأن يمتلكوا القدرة على تكييف خططهم التعليمية وفقًا لاحتياجات طلابهم. علاوة على ذلك، يجب على المعلم تشجيع الطلاب على التفاعل والمشاركة في الأنشطة التعليمية المختلفة، وذلك من خلال خلق بيئة تعليمية محفزة تدعم التفكير الإبداعي والنقدي. (أكسفورد، 1996)
رغم الفوائد العديدة للاستراتيجيات التعليمية الحديثة، إلا أن هناك بعض التحديات التي قد تواجه تطبيقها في المدارس. من بين هذه التحديات نقص الموارد التكنولوجية في بعض المدارس، وعدم توفر التدريب الكافي للمعلمين على استخدام الأساليب الحديثة. كما أن بعض الطلاب قد يحتاجون إلى وقت إضافي للتكيف مع هذه الأساليب، خاصة إذا كانوا معتادين على الطرق التقليدية في التعليم.
إن تحسين مهارات القراءة لدى الطلاب في الصفوف الابتدائية يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق النجاح الأكاديمي في المستقبل. باستخدام استراتيجيات تعليمية حديثة مثل التعلم التفاعلي والتعلم القائم على المشروع، يمكن تحسين مستوى القراءة بشكل كبير وتعزيز قدرة الطلاب على فهم النصوص وتحليلها. ومع ذلك، فإن النجاح في تطبيق هذه الاستراتيجيات يعتمد على دور المعلمين في تفعيلها بشكل فعّال، وتجاوز التحديات التي قد تواجه العملية التعليمية. بهذا، نكون قد وضعنا الأساس لبناء جيل من الطلاب قادر على التعامل مع النصوص بشكل أكثر فعالية وكفاءة. (حمودة، 2014)
المحور الثاني/ فعالية الأساليب التربوية في تطوير مهارات القراءة:
تعتبر مهارات القراءة من أهم القدرات التي يجب أن يتقنها الطلاب في مراحلهم الدراسية المبكرة، حيث تلعب دورًا حاسمًا في نجاحهم الأكاديمي والتعليمي. إن تطوير هذه المهارات يحتاج إلى أساليب تربوية فعّالة تضمن تحسين مستوى القراءة والفهم لدى الطلاب. في هذا المقال، سنتناول فعالية الأساليب التربوية المختلفة في تعزيز مهارات القراءة لدى الطلبة، مع التركيز على أهم التقنيات والاستراتيجيات المستخدمة في التعليم. (فضل، 2013)
تُعد مهارات القراءة الأساس الذي يُبنى عليه تعلم جميع المواد الدراسية الأخرى. فالقدرة على قراءة النصوص وفهمها تعزز من قدرة الطالب على استيعاب المعلومات، وتحليلها، والتفكير النقدي. وعليه، فإن تعزيز هذه المهارات يحتاج إلى استخدام أساليب تربوية فعالة تسهم في تحسين أداء الطلاب، ويعتمد أسلوب التعلم التفاعلي على تفاعل الطلاب مع المحتوى التعليمي بشكل نشط. يشمل ذلك المشاركة في المناقشات، الأنشطة الجماعية، والألعاب التعليمية التي تعزز من فهمهم للمواد المقروءة. أظهرت الدراسات أن التعلم التفاعلي يساعد في تعزيز مهارات القراءة من خلال تشجيع الطلاب على التفاعل مع النصوص وتبادل الأفكار. (شحاتة، وآخرون، 2019)
يركز أسلوب التعليم المتمركز حول الطالب على احتياجات الطلاب واهتماماتهم، حيث يتم تصميم الأنشطة التعليمية وفقًا لمستوى كل طالب. يمكّن هذا النهج الطلاب من اختيار المواد التي يرغبون في قراءتها، مما يزيد من دافعيتهم ويعزز من قدرتهم على الفهم. ومن خلال توفير بيئة تعليمية مرنة، يمكن تحسين مهارات القراءة لدى الطلاب بشكل ملحوظ، ويتطلب أسلوب التعليم القائم على المشروع من الطلاب القيام بمشاريع تعليمية تتعلق بموضوع معين، حيث يحتاجون إلى البحث والقراءة لجمع المعلومات. يُعتبر التعلم القائم على المشروع وسيلة فعالة لتطوير مهارات القراءة، لأنه يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مما يساعد الطلاب على فهم النصوص بشكل أعمق. (حسين، 2014)
أدت التكنولوجيا إلى تغيير جذري في أساليب التعليم. يمكن استخدام التطبيقات والبرامج التعليمية التفاعلية لتحفيز الطلاب على القراءة وتحسين مهاراتهم. من خلال توفير موارد تعليمية متنوعة، يمكن للتكنولوجيا تعزيز الفهم القرائي وزيادة التفاعل بين الطلاب والنصوص، وتشمل استراتيجيات القراءة المتنوعة أساليب مختلفة للقراءة، مثل القراءة الصامتة، القراءة الجهرية، وقراءة النصوص المسموعة. تساعد هذه الاستراتيجيات الطلاب على تطوير فهم أعمق للنصوص من خلال تنويع طرق التعلم، مما يعزز من مهاراتهم بشكل شامل.
تعتبر القراءة المشتركة بين المعلم والطلاب وسيلة فعالة لتطوير مهارات القراءة. من خلال القراءة معًا، يمكن للمعلم توضيح المفاهيم الصعبة، وتحفيز الطلاب على طرح الأسئلة، وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم. تساعد هذه الطريقة في تحسين فهم الطلاب للنصوص وتعزيز تفاعلهم مع المحتوى، ورغم فعالية الأساليب التربوية المختلفة، إلا أن هناك تحديات تواجه تطبيقها. قد يواجه المعلمون صعوبة في تخصيص الوقت الكافي لتنفيذ الأنشطة التفاعلية أو استخدام التكنولوجيا، خاصة في الفصول ذات العدد الكبير من الطلاب. كما قد يتطلب التدريب على الأساليب الحديثة جهداً إضافياً من المعلمين لتطوير مهاراتهم في استخدام هذه التقنيات بفعالية. (على، والمخزومي، 2012)
تعتبر الأساليب التربوية الفعالة حجر الزاوية في تطوير مهارات القراءة لدى الطلاب. من خلال اعتماد استراتيجيات مثل التعلم التفاعلي، التعليم المتمركز حول الطالب، وتوظيف التكنولوجيا، يمكن تعزيز مهارات القراءة بشكل ملحوظ. يتطلب تحقيق هذا الهدف تضافر الجهود بين المعلمين، الإداريين، والأهالي لضمان توفير بيئة تعليمية محفزة وملائمة لتطوير مهارات القراءة. إن الاستثمار في تحسين هذه المهارات ليس فقط ينمي قدرة الطلاب على القراءة، بل يُسهم أيضًا في نجاحهم الأكاديمي وتفوقهم في المستقبل.(قحوف، 2019)
المحور الثالث/ توظيف التقنيات الحديثة والأنشطة التفاعلية في التعليم:
في ظل التطورات السريعة التي يشهدها العالم في مجال التكنولوجيا، أصبح من الضروري تبني أساليب تعليمية حديثة تتضمن التقنيات الحديثة والأنشطة التفاعلية. تُعتبر هذه الأساليب من العوامل الأساسية التي تسهم في تحسين جودة التعليم، وتعزيز مهارات القراءة والفهم لدى الطلبة، خاصة في مراحل التعليم الابتدائي. في هذا المحور، سنستعرض كيفية توظيف التقنيات الحديثة والأنشطة التفاعلية في العملية التعليمية وأثرها على تطوير مهارات القراءة. (زعفر، 2011)
تُعد التقنيات الحديثة أدوات قوية يمكن استخدامها في التعليم لتعزيز عملية التعلم وجعلها أكثر فاعلية. من خلال استخدام الأدوات الرقمية مثل الأجهزة اللوحية، والبرامج التعليمية، والتطبيقات المخصصة، يمكن للمعلمين تزويد الطلاب بتجارب تعليمية غنية ومتنوعة. تتيح هذه التقنيات للطلاب الانخراط بشكل أكبر في العملية التعليمية، حيث يساهم استخدام الأنشطة التفاعلية مثل الألعاب التعليمية والمناقشات عبر الإنترنت في تعزيز فهمهم للمواد.
كما تمكّن التقنيات المعلمين من الوصول إلى مجموعة واسعة من الموارد التعليمية، مثل الفيديوهات، والمقالات، والمصادر التفاعلية. تسهم هذه الموارد في فهم الطلاب للمفاهيم بشكل أعمق، إذ تقدم المعلومات بطريقة بصرية وجذابة. كما تتيح التقنيات الحديثة للمعلمين تخصيص المحتوى التعليمي وفقًا لاحتياجات الطلاب، مما يعزز من فعالية التعليم. إذ يمكن استخدام المنصات التعليمية لتتبع تقدم الطلاب وتقديم مواد تناسب مستوياتهم المختلفة، مما يسهم في تحسين مهارات القراءة بشكل ملحوظ.
تُعتبر الأنشطة التفاعلية جزءًا أساسيًا من عملية التعلم، حيث تساهم في تعزيز المشاركة النشطة للطلاب. تشمل هذه الأنشطة المناقشات الجماعية، التي تُساعد الطلاب على تبادل الأفكار وتطوير مهارات التفكير النقدي. من خلال تشجيع الطلاب على التعبير عن آرائهم حول النصوص المقروءة، يمكن تعزيز مهارات الفهم والاستنتاج. كما يُعتبر التعلم من خلال اللعب وسيلة فعالة لتحفيز الطلاب على التعلم. من خلال استخدام الألعاب التعليمية، يمكن للطلاب تعلم الحروف والكلمات بطريقة ممتعة، مما يسهل عليهم تطوير مهارات القراءة بشكل طبيعي. إضافة إلى ذلك، تتضمن القراءة التفاعلية قراءة النصوص مع مشاركة الطلاب في تحليلها ومناقشتها، مما يُحفز تفكيرهم النقدي ويشجعهم على التعليق على المحتوى. (قحوف، 2019)
يمكن أن تسهم التقنيات الحديثة في تنفيذ هذه الأنشطة بشكل فعال. على سبيل المثال، استخدام الأجهزة اللوحية مع التطبيقات التعليمية يوفر تجربة قراءة تفاعلية، حيث يمكن للطلاب قراءة النصوص والاستماع إليها في نفس الوقت، مما يعزز فهمهم. كما توفر منصات التعلم الإلكتروني مثل Google Classroom وEdmodo بيئة تعليمية تفاعلية يمكن من خلالها نشر المحتوى وإجراء الاختبارات، وتوفير الفرص للطلاب لمشاركة أفكارهم مع الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام مقاطع الفيديو التعليمية والعروض التقديمية لجعل التعلم أكثر تشويقًا. من خلال دمج المحتوى المرئي، يمكن للمعلمين تعزيز مهارات القراءة بتقديم المعلومات بشكل ديناميكي، مما يجعل عملية التعلم أكثر جاذبية وفاعلية.
توظيف التقنيات الحديثة والأنشطة التفاعلية في التعليم يُعتبر خطوة أساسية نحو تحسين مهارات القراءة لدى الطلاب. من خلال دمج هذه الأدوات والاستراتيجيات، يمكن للمعلمين تعزيز التفاعل والمشاركة في الفصول الدراسية، مما يسهم في تطوير مهارات الفهم والقراءة بشكل فعّال. إن استخدام التقنيات الحديثة لا يسهل فقط عملية التعلم، بل يُحفز أيضًا الطلاب على اكتشاف المعرفة بشكل مستقل. لذا، يجب على المعلمين تبني هذه الأساليب لضمان توفير تعليم متطور وملائم يلبي احتياجات الطلاب في عصر التكنولوجيا الحديثة. (عمر، 2015)
حسن سيد شحاته، عطاء عمر بحيري، نهى محمد عبدالرحمن محمد. (2019). فاعلية برنامج قائم على مدخل الحواس المتعددة في علاج صعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. مجلة كلية التربية بنها، المجلد 30، العدد 119، يوليو (ج2)، جامعة بنها.
تهدف هذه الدراسة إلى تطوير برنامج تعليمي يعتمد على مدخل الحواس المتعددة لمعالجة صعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. استخدم الباحثون اختبارًا لتشخيص صعوبات القراءة من حيث التعرف والفهم، واستعانوا ببعض الأدوات التشخيصية مثل اختبار المسح النيورولوجي السريع الذي أعده عبد الوهاب كامل، واختبار الذكاء المصور الذي أعده أحمد زكي صالح. شملت عينة الدراسة 60 تلميذًا وتلميذة من الصف الثالث الابتدائي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية تضم 30 تلميذًا ومجموعة ضابطة تضم 30 تلميذًا. أظهرت نتائج الدراسة تفوق التلاميذ في المجموعة التجريبية على نظرائهم في المجموعة الضابطة في جميع مهارات القراءة التي تناولتها الدراسة، مما يؤكد فعالية البرنامج القائم على مدخل الحواس المتعددة. أوصت الدراسة بأهمية متابعة الاتجاهات العالمية في مجال صعوبات القراءة، وإعطاء الأولوية لتشخيص وعلاج صعوبات تعلم القراءة، كما اقترحت الدراسة بعض الموضوعات ذات الصلة بالمجال.
الحساني، سامر بن عبدالحميد حمود. (2011). استخراج دلالات صدق وثبات اختبار الاستيعاب القرائي لدى الطلبة ذوي صعوبات القراءة في الصف الثالث الابتدائي في مدينة جدة. دراسات تربوية ونفسية، ع 72، يوليو، الصفحات 77 - 108. جامعة الزقازيق - كلية التربية.
هدفت هذه الدراسة إلى استخراج دلالات صدق وثبات اختبار الاستيعاب القرائي لدى الطلبة ذوي صعوبات القراءة في الصف الثالث الابتدائي. لتحقيق أهداف الدراسة، تم اختيار عينة مكونة من 60 طالبًا من سبع مدارس حكومية في مدينة جدة، المملكة العربية السعودية، تضم 30 طالبًا لديهم صعوبات تعلم قرائية و30 طالبًا عاديًا. تم تطوير الاختبار ليغطي الأبعاد الخمسة الرئيسية: المفردات العامة، المعاني المتشابهة، قراءة النص، تتابع الجمل، وتسلسل الجمل، بحيث تكشف عن قدرات القراءة الاستيعابية للطلبة. تم حساب درجات الاختبار النهائية على مقياس من 100 درجة، حيث تم تخصيص 20 درجة لكل بعد، وتضمن كل بعد عشرة فقرات، كما تم حساب معاملات صدق المحتوى والصدق التمييزي، وبلغ معامل الثبات بالإعادة للدرجة الكلية للمقياس لطلبة الصف الثالث 0.85، في حين بلغ معامل الاتساق الداخلي باستخدام كرونباخ ألفا 0.91. أما بالنسبة لطلبة الصف السادس، فقد بلغ معامل الثبات بالإعادة للدرجة الكلية للمقياس 0.89، وبلغ معامل الاتساق الداخلي كرونباخ ألفا 0.93، مما يدل على دقة وموثوقية الاختبار.
قحوف، أكرم إبراهيم السيد. (2019). استراتيجية قائمة على الدمج بين مداخل: الوعي الصوتي والطلاقة القرائية ومراقبة الفهم لتنمية الكفاءة في القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في ضوء المعايير العالمية لتعليم اللغات. البحث التربوي، مجلد 35، العدد الأول، يناير، المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية، القاهرة.
يستعرض البحث الحالي استراتيجية تعليمية تهدف إلى تحسين الكفاءة في القراءة لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي من خلال دمج ثلاثة مداخل رئيسية: الوعي الصوتي، الطلاقة القرائية، ومراقبة الفهم، وذلك في إطار المعايير القومية والعالمية. وقد بدأ الاتجاه نحو استخدام المعايير التربوية في العملية التعليمية لضمان الموضوعية في تقييم أداء المتعلمين وكشف الفجوات التعليمية، اعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي، حيث تم تشكيل عينة من 82 تلميذًا، موزعين بين مجموعة تجريبية (42 تلميذًا) ومجموعة ضابطة (40 تلميذًا). تم إعداد قائمة بمعايير القراءة المناسبة لمستوى الصف الرابع، بالإضافة إلى دليل المعلم. تم قياس فاعلية الاستراتيجية من خلال اختبار الكفاءة في القراءة. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α≤0.01) بين درجات المجموعتين التجريبية والضابطة، مما يدل على فاعلية الاستراتيجية في تنمية مهارات القراءة، حيث حصلت المجموعة التجريبية على درجات أعلى في جميع مهارات الكفاءة في القراءة.
شحاتة، حسن سيد؛ بحيري، عطاء عمر؛ محمد، نهى محمد عبدالرحمن. (2019). فاعلية برنامج قائم على مدخل الحواس المتعددة فى علاج صعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. مجلة كلية التربية بنها، المجلد 30، العدد 119، يوليو، جامعة بنها.
تتناول هذه الدراسة بناء برنامج تعليمي يعتمد على مدخل الحواس المتعددة لعلاج صعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. تم تصميم اختبار لتشخيص صعوبات القراءة على مستويي التعرف والفهم، واستُخدمت أدوات تشخيصية مثل اختبار المسح النيورولوجي السريع واختبار الذكاء المصور، تكونت عينة الدراسة من 60 تلميذًا من الصف الثالث الابتدائي، موزعين على مجموعتين: تجريبية (30 تلميذًا) وضابطة (30 تلميذًا). أظهرت النتائج تفوق تلاميذ المجموعة التجريبية على نظرائهم في المجموعة الضابطة في مهارات القراءة، مما يدل على فاعلية البرنامج المعتمد على مدخل الحواس المتعددة، أوصت الدراسة بمتابعة الاتجاهات العالمية في مجال صعوبات القراءة، وتعزيز جهود تشخيص وعلاج صعوبات تعلم القراءة، وقد اقترحت بعض الموضوعات ذات الصلة بالبحث في ضوء هذه التوصيات.
الحساني، سامر بن عبدالحميد حمود. (2011). أثر برنامج تدريبي لمهارات الذاكرة العاملة في تطوير مستوى الاستيعاب القرائي لدى الطلبة ذوي مشكلات القراءة. دراسات تربوية ونفسية، المجلد 71، جامعة الزقازيق - كلية التربية، الصفحات 191 - 256.
تتناول هذه الدراسة العلاقة بين مهارات الذاكرة العاملة والاستيعاب القرائي لدى الطلبة الذين يعانون من صعوبات القراءة. تشير الأدبيات إلى أن تدني مهارات الذاكرة العاملة، وخاصة الذاكرة اللفظية، يسهم بشكل كبير في انخفاض مستوى الاستيعاب القرائي. تكونت عينة البحث من 60 طالبًا (ذكور) من الصف الثالث والسادس الابتدائي، الذين تم اختيارهم من غرف المصادر في المدارس الحكومية بمحافظة جدة في المملكة العربية السعودية. تم استخدام مقياس الاستيعاب القرائي لتحديد الطلبة الذين يعانون من تدني في مستوى الاستيعاب، وأيضًا مقياس الذاكرة العاملة للتحقق من وجود قصور في المهارات، تم تصميم برنامج تدريبي يركز على تطوير مهارات الذاكرة العاملة، وبعد تطبيق البرنامج، تم استخدام مقياس الاستيعاب القرائي كاختبار بعدي. وفرضت الدراسة فرضيتين: الأولى، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α = 0.05) في مستوى الاستيعاب القرائي بين المجموعة التجريبية والضابطة. والثانية، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في فاعلية البرنامج باختلاف المستوى الصفي للطلبة. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في الاستيعاب القرائي بين المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية في كل من الصف الثالث والسادس، بالإضافة إلى وجود فروق لصالح طلبة الصف الثالث مقارنة بالصف السادس. تؤكد هذه النتائج على فاعلية البرنامج التدريبي لمهارات الذاكرة العاملة في تحسين مستوى الاستيعاب القرائي لدى الطلبة ذوي مشكلات القراءة.
تُظهر الدراسات السابقة تركيزًا كبيرًا على معالجة صعوبات القراءة، حيث تناولت العديد من الأبحاث مختلف الاستراتيجيات والبرامج المصممة لتقديم الدعم للطلبة الذين يواجهون تحديات في هذا المجال. ومع ذلك تختلف دراستنا في توجهها، حيث تستهدف تطوير مهارة القراءة بشكل شامل، بدلاً من الاكتفاء بمعالجة الصعوبات، نحن نهدف إلى تحسين الكفاءة القرائية من خلال التركيز على تعزيز مهارات الذاكرة العاملة، مما يسهم في تعزيز الفهم والاستيعاب القرائي لدى الطلبة، هذا النهج يوفر إطارًا أكثر شمولية، حيث يسعى لتحسين الأداء القرائي وليس فقط معالجة جوانب القصور، مما يعكس أهمية تنمية المهارات الأساسية لدى جميع الطلاب، بما في ذلك أولئك الذين يواجهون صعوبات في القراءة.
الفصل الثالث/ الإطار العملي:
منهجية البحث:
يستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي وذلك من خلال تحديد المعالم الرئيسية لمجتمع البحث وخصائصه والقيام بالحصول على البيانات من خلال أداة الدراسة وتحليلها عن طريق استخدام الأساليب والطرق الاحصائية للوصول إلى نتائج يمكن من خلالها تحقيق أهداف الدراسة.
مجتمع وعينة الدراسة:
يتكون مجتمع الدراسة الحالية من معلمين اللغة العربية في المدارس الابتدائية العراقية واستخدمت الدراسة أسلوب العينات العشوائية البسيطة من أجل الحصول على بيانات الدراسة وتم نشر الرابط الخاص بالاستبيان على كافة مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بأفراد مجتمع الدراسة وقد بلغ عدد أفراد عينة الدراسة 192 فرد وهم الذين قاموا بالإجابة على اسئلة استمارة الاستبيان الالكتروني.
الأساليب الإحصائية:
قام البحث باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS لتحليل بيانات الدراسة من خلال الأساليب الاحصائية التالية:
معامل الفاكورنباخ لحساب مستوي ثبات أداة الدراسة.
معامل ارتباط بيرسون لتحديد مستوي الاتساق الداخلي وصدق أداة الدراسة وللتعرف على العلاقة بين متغيرات الدراسة.
النسب والتكرارات لوصف خصائص عينة الدراسة.
الوسط الحسابي والانحراف المعياري لوصف مستوي استجابة افراد عينة الدراسة لعبارات أداة الدراسة.
معادلة الانحدار الخطي البسيط لقياس الأثر بين متغيرات الدراسة.
اختبار t واختبار ANOVA لاختبار الفروق التي تعزي الي المتغيرات الشخصية.
أداة الدراسة:
تكونت استمارة الاستبيان من قسمين يتضمن القسم الأول البيانات الشخصية لأفراد عينة الدراسة (الجنس، العمر، المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة) ويشتمل القسم الثاني علي العبارات المتعلقة بمحور الاستراتيجيات التعليمية الحديثة ويشتمل على 15 عبارة ومحور مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية ويشتمل على 15 عبارة وتم استخدام مقياس ليكرت ذو الخمس درجات في الإجابة على عبارات الدراسة.
جدول (1) طريقة تصحيح مقياس ليكرت
التدريج | موافق بشدة | موافق | محايد | غير موافق | غير موافق بشدة |
الوزن | 5 | 4 | 3 | 2 | 1 |
قيمة المتوسط الحسابي | 4.20-5 | 3.4 – 4.19 | 2.60 – 3.39 | 1.80 – 2.59 | 1 – 1.79 |
مستوى درجة التأثير | مرتفع جدا | مرتفع | متوسط | منخفض | منخفض جدا |
صدق أداة الدراسة:
تم حساب صدق عبارات استمارة الاستبيان من خلال القيام بحساب قيمة معامل الارتباط بيرسون بين درجة كل عبارة والدرجة الكلية للمحور التي تنتمي إليه العبارة وذلك لتحديد مستوي الاتساق الداخلي لأداة الدراسة وتبين أن جميع معاملات الارتباط لجميع عبارات استمارة الاستبيان كانت ذات دلالة إحصائية عند مستويات معنوية (0.01) وهذا يعني أن الأداة تتمتع بمستوي صدق مرتفع وهي صالحة لأغراض الدراسة.
ثبات أداة الدراسة:
تم حساب معامل ألفا كرونباخ لعبارات محاور الاستبيان وكانت النتائج كما يلي:
جدول (2) معامل الثبات لمحاور استمارة الاستبيان
المحاور | معامل الفا كورنباخ | عدد العبارات |
الاستراتيجيات التعليمية الحديثة | 0.891 | 15 |
مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية | 0.885 | 15 |
إجمالي استمارة الاستبيان | 0.940 | 30 |
يتبين أن قيمة معامل الثبات Alpha وهي أكبر من 0.7 لجميع محاور استمارة الاستبيان مما يؤكد على صلاحية وارتباط عبارات محاور استمارة الاستبيان وارتفاع مستوي ثبات أداة الدراسة مما يسمح باستخدام الأداة لغرض الدراسة.
خصائص عينة الدراسة:
الجنس: تبين ان 164 من افراد عينة الدراسة كانوا من الذكور بنسبة 85.4 % و28 من الاناث بنسبة 14.6 %.
العمر: تبين ان 48 من افراد عينة الدراسة أعمارهم اقل من 30 سنة بنسبة 25 % و108 فرد أعمارهم من 30 سنة إلى أقل من 40 سنة بنسبة 56.3 % و24 فرد أعمارهم من 40 سنة إلى أقل من 50 سنة 12.5 % و12 فرد أعمارهم 50 سنة فأكثر بنسبة 6.3 %.
المؤهل العلمي: تبين ان 116 فرد من افراد عينة الدراسة مؤهلهم بكالوريوس بنسبة 60.4 % و52 فرد مؤهلهم ماجستير بنسبة 27.1 % و24 فرد مؤهلهم دكتوراه بنسبة 12.5 %.
عدد سنوات الخبرة الوظيفية: تبين ان 44 من افراد عينة الدراسة خبرتهم الوظيفية اقل من 5 سنوات بنسبة 22.9 % و72 فرد خبرتهم الوظيفية من 5 سنوات إلى أقل من 10 سنوات بنسبة 37.5 % و32 فرد خبرتهم الوظيفية من 10 سنوات إلى اقل من 15 سنة بنسبة 16.7 % و44 فرد خبرتهم الوظيفية 15 سنة فأكثر بنسبة 22.9 %.
جدول (3) توزيع عينة الدراسة وفقا للخصائص للشخصية
الخصائص | الفئات | العدد | النسبة % |
الجنس | ذكر | 164 | 85.4 |
أنثي | 28 | 14.6 | |
العمر | أقل من 30 سنه | 48 | 25.0 |
من 30 سنة إلى أقل من 40 سنة | 108 | 56.3 | |
من 40 سنة إلى أقل من 50 سنة | 24 | 12.5 | |
50 سنه فأكثر | 12 | 6.3 | |
المؤهل العلمي | بـكالوريوس | 116 | 60.4 |
مـاجستير | 52 | 27.1 | |
دكـتوراه | 24 | 12.5 | |
عدد سنوات الخبرة الوظيفية | أقل من 5 سنوات | 44 | 22.9 |
من 5 سنوات إلى أقل من 10 سنوات | 72 | 37.5 | |
من 10 سنوات إلى اقل من 15 سنة | 32 | 16.7 | |
15 سنة فأكثر | 44 | 22.9 |
الإجابة عن أسئلة الدراسة
نتائج الإجابة عن السؤال الأول والذي ينص على " ما مستوى تطبيق استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية؟"
جدول (4) المتوسط الحسابي والانحراف المعياري والترتيب ومستوي الموافقة على عبارات محور استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة
العــــــبارة | المتوسط الحسابي | الانحراف المعياري | الترتيب |
مستوي الموافقة |
الاقتداء | ||||
يقوم المعلمين بمشاركة الأطفال في القراءة | 4.188 | 0.930 | 8 | مرتفع |
تدريب الأطفال على قراءة ما يقوم الكبار بقراءته | 4.063 | 0.803 | 13 | مرتفع |
تدريب الأطفال على القراءة بصوت عالي في الفصل | 4.125 | 0.859 | 10 | مرتفع |
النظر في النصوص البديلة | ||||
تدريب الأطفال على القراءة في موضوعات خارج المنهج الدراسي | 4.167 | 0.689 | 9 | مرتفع |
تعويد الأطفال على قراءة الكتب المصورة | 4.063 | 0.721 | 12 | مرتفع |
تدريب الأطفال على قراءة الموضوعات المشوقة | 4.021 | 0.779 | 14 | مرتفع |
الفصل المقلوب أو المعكوس | ||||
الاهتمام بتدريب وتعويد الأطفال على القراءة في الفصل | 4.104 | 0.772 | 11 | مرتفع |
جعل الأطفال يقرأون ما يحبونه | 3.896 | 0.921 | 15 | مرتفع |
تدريب الأطفال على القراءة في المنزل | 4.271 | 0.639 | 4 | مرتفع جدا |
التشجيع على الكتابة | ||||
تشجيع الأطفال على الكتابة بمجموعة متنوعة من التنسيقات | 4.250 | 0.597 | 6 | مرتفع جدا |
تدريب الأطفال عن التعبير عن أفكارهم من خلال الكتابة | 4.271 | 0.701 | 5 | مرتفع جدا |
تدريب الأطفال على قراءة الموضوعات وتلخيص ما فهموه منها | 4.313 | 0.714 | 3 | مرتفع جدا |
التمييز بين الفتيات والاولاد | ||||
العمل على جعل الأطفال يقومون بالقراءة مع ابائهم | 4.229 | 0.772 | 7 | مرتفع جدا |
الاهتمام بدمج التكنولوجيا لتدريب الأطفال على القراءة | 4.375 | 0.565 | 1 | مرتفع جدا |
تشجيع الأطفال على قراءة مواد متنوعة من القراءة | 4.333 | 0.719 | 2 | مرتفع جدا |
تم ترتيب عبارات محور استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة من حيث درجة الأهمية النسبية (قيمة المتوسط الحسابي الأكبر) من وجهة نظر عينة الدراسة تبين أن عبارة (الاهتمام بدمج التكنولوجيا لتدريب الأطفال على القراءة) هي أكثر العبارات أهمية بقيمة 4.375 وانحراف معياري 0.565 وبدرجة موافقة مرتفعة جدا بينما كانت العبارة (جعل الأطفال يقرأون ما يحبونه) هي أقل العبارات اهمية بقيمة 3.896 وانحراف معياري 0.921 وبدرجة موافقة مرتفعة وعند دراسة عبارات محور استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة تبين أن سبعة عبارات في مستوى الموافقة المرتفع جدا وثمانية عبارات في مستوي الموافقة المرتفع مما يوضح وجود ارتفاع مستوى تطبيق استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة حيث بلغت قيمة المتوسط الحسابي 4.178 بانحراف معياري 0.745 وهو ما يجيب عن السؤال الأول للدراسة
نتائج الإجابة عن السؤال الثاني والذي ينص على " ما مستوى مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية؟"
جدول (5) المتوسط الحسابي والانحراف المعياري والترتيب ومستوي الموافقة على عبارات محور مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية
العــــــبارة | المتوسط الحسابي | الانحراف المعياري | الترتيب |
مستوي الموافقة |
يقوم الأطفال بإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة | 4.417 | 0.642 | 3 | مرتفع جدا |
يقوم الأطفال بعدم إبدال بعض الحروف والكلمات أثناء القراءة | 4.188 | 0.756 | 10 | مرتفع |
يقوم الأطفال أثناء القراءة بعدم حذف بعض الكلمات الحروف | 4.292 | 0.646 | 7 | مرتفع جدا |
يقوم الأطفال بعدم إضافة بعض الحروف والكلمات أثناء القراءة | 4.417 | 0.608 | 2 | مرتفع جدا |
يمتاز الأطفال بالطلاقة في القراءة | 4.313 | 0.619 | 6 | مرتفع جدا |
يستطيع الأطفال التمييز بين الحركات الطويلة والقصيرة في القراءة | 4.396 | 0.569 | 4 | مرتفع جدا |
يستطيع الأطفال استخراج الكلمات المترادفة من العبارة | 4.479 | 0.541 | 1 | مرتفع جدا |
يستطيع الأطفال استخراج الكلمات المتضادة من العبارة | 4.396 | 0.639 | 5 | مرتفع جدا |
يستطيع الأطفال استخراج الكلمات المفردة من العبارة | 4.292 | 0.737 | 8 | مرتفع جدا |
يستطيع الأطفال استخراج الكلمات الجمع من العبارة | 4.271 | 0.730 | 9 | مرتفع جدا |
يستطيع الأطفال استخراج معاني الكلمات من العبارة | 4.167 | 0.689 | 11 | مرتفع |
يستطيع الأطفال استخراج الأفعال من العبارة | 4.063 | 0.721 | 13 | مرتفع |
يستطيع الأطفال استخراج حروف الجر من العبارة | 4.021 | 0.779 | 14 | مرتفع |
يستطيع الأطفال استخراج اللام الشمسية من العبارة | 4.104 | 0.772 | 12 | مرتفع |
يستطيع الأطفال استخراج اللام القمرية من العبارة | 3.896 | 0.921 | 15 | مرتفع |
تم ترتيب عبارات محور مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية من حيث درجة الأهمية النسبية (قيمة المتوسط الحسابي الأكبر) من وجهة نظر عينة الدراسة تبين أن عبارة (يستطيع الأطفال استخراج الكلمات المترادفة من العبارة) هي أكثر العبارات أهمية بقيمة 4.479 وانحراف معياري 0.541 وبدرجة موافقة مرتفعة جدا بينما كانت العبارة (يستطيع الأطفال استخراج اللام القمرية من العبارة) هي أقل العبارات اهمية بقيمة 3.896 وانحراف معياري 0.921 وبدرجة موافقة مرتفعة وعند دراسة عبارات محور مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية تبين أن تسع عبارات في مستوى الموافقة المرتفع جدا وست عبارات في مستوي الموافقة المرتفع مما يوضح وجود مستوي مرتفع جدا من مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة حيث بلغت قيمة المتوسط الحسابي 4.247 بانحراف معياري 0.691 وهو ما يجيب عن السؤال الثاني للدراسة.
نتائج الإجابة عن السؤال الثالث والذي ينص على " ما أثر استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية؟"
جدول (6) نتائج نموذج الانحدار الخطي البسيط لأثر استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية
ملخص النموذج Model Summary | ||||||
معامل الارتباط R | معامل التحديد R2 | معامل R-2 Adjusted | ||||
0.877 | 0.769 | 0.768 | ||||
تحليل التباين ANOVA | ||||||
النموذج | مجموع المربعات | درجات الحريةDf | متوسط المربعات | F | Sig F | |
الانحدار Regression | 6177.736 | 1 | 6177.736 | 633.125** | 0.000 | |
الباقي Residual | 1853.931 | 190 | 9.758 | |||
المجموع Total | 8031.667 | 191 |
| |||
المتغير التابع | النموذج | B | الخطأ المعياري | Beta | T | Sig T |
مهارات القراءة | الثابت Constant | 13.465 | 2.009 |
| 6.701 | .000 |
استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة | .802 | .032 | .877 | 25.162 | .000 | |
المصدر: من إعداد الباحث استنادا إلى التحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS
يتبين من الجدول (6) وجود علاقة ارتباط طردية قوية ذات دلالة إحصائية بين استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية عند مستوي معنوية 0.05 ويتبين وجود أثر طردي ذي دلالة إحصائية لمستوى استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية حيث كانت قيمة (Sig F) = 0.000 وهي قيمة أقل من 0.05 أي أن قيمة F المحسوبة أكبر من قيمة F الجدولية واتضح ان المتغير المستقل (استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة) يفسر 76.9 % من التغيرات التي تحدث في المتغير التابع (مهارات القراءة) وان باقي التغيرات ترجع لمتغيرات اخري لم تدخل في النموذج وتبين أن كلما ازداد مستوى استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة بمقدار 1 % ازداد مستوى تحسين مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية بمقدار 0.802% وهو ما يجيب عن السؤال الثالث للدراسة ويوضح عدم صحة الفرض الأول للدراسة والذي ينص على إنه لا يوجد تأثير ذي دلالة احصائية لاستراتيجيات التعليم الحديثة والفعّالة على تحسين مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية.
نتائج الإجابة عن السؤال الرابع والذي ينص على " هل توجد فروقات ذات دلالة احصائية لمستوى استجابة افراد عينة الدراسة لأثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي للخصائص الشخصية؟"
جدول (7) نتائج اختبارt للفروق التي تعزي لمتغير الجنس
Sig | t قيمة | المتوسط الحسابي | العدد | الفئات |
0.000 | 6.569 | 128.707 | 164 | ذكر |
112.714 | 28 | أنثي |
تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابة افراد عينة الدراسة لأثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي لمتغير الجنس عند مستوي معنوية 0.05 وكانت الفروق لصالح الذكور مما يبين أنها الفئة الأكثر وعيا بوجود تأثير لاستخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي
جدول (8) نتائج اختبارANOVA للفروق التي تعزي لمتغيرات (العمر، المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة)
Sig | F قيمة | المتوسط الحسابي | العدد | الفئات | المتغيرات |
0.090 | 2.191 | 128.750 | 48 | أقل من 30 سنه | العمر |
126.704 | 108 | من 30 سنة إلى أقل من 40 سنة | |||
120.500 | 24 | من 40 سنة إلى أقل من 50 سنة | |||
125.667 | 12 | 50 سنه فأكثر | |||
0.000 | 8.987 | 123.483 | 116 | بـكالوريوس | المؤهل العلمي |
132.385 | 52 | مـاجستير | |||
127.333 | 24 | دكـتوراه | |||
0.636 | 0.569 | 127.091 | 44 | أقل من 5 سنوات | عدد سنوات الخبرة الوظيفية |
127.444 | 72 | من 5 سنوات إلى أقل من 10 سنوات | |||
124.125 | 32 | من 10 سنوات إلى اقل من 15 سنة | |||
125.546 | 44 | 15 سنة فأكثر |
تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابة افراد عينة الدراسة تجاه أثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي لمتغير العمر عند مستوي معنوية 0.05 مما يبين عدم وجود فروق بين فئات العمر لأفراد عينة الدراسة تجاه أثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي ، وكذلك تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابة افراد عينة الدراسة تجاه أثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي لمتغير عدد سنوات الخبرة الوظيفية عند مستوي معنوية 0.05 مما يبين عدم وجود فروق بين فئات عدد سنوات الخبرة الوظيفية لأفراد عينة الدراسة تجاه أثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي.
في حين تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابة افراد عينة الدراسة تجاه أثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي لمتغير المؤهل العلمي عند مستوي معنوية 0.05 وكانت الفروق لصالح مؤهل الدكتوراه مما يبين أنها الفئة الأكثر وعيا بوجود تأثير لاستخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي.
يتبين مما سبق وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابة افراد عينة الدراسة تجاه أثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي عند مستوي معنوية 0.05 بينما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابة افراد عينة الدراسة تجاه أثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي لمتغيرات العمر، عدد سنوات الخبرة الوظيفية وهو ما يجيب عن السؤال الرابع للدراسة ويوضح صحة الفرضية الثانية للدراسة جزئيا والتي تنص على إنه لا توجد فروقات ذات دلالة احصائية لمستوى استجابة افراد عينة الدراسة لأثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي للخصائص الشخصية.
استنتاجات الدراسة:
ارتفاع مستوى تطبيق استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة حيث بلغت قيمة المتوسط الحسابي 4.178 بانحراف معياري 0.745 وهو ما يجيب عن السؤال الأول للدراسة
وجود مستوي مرتفع جدا من مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة حيث بلغت قيمة المتوسط الحسابي 4.247 بانحراف معياري 0.691 وهو ما يجيب عن السؤال الثاني للدراسة
وجود علاقة ارتباط طردية قوية ذات دلالة إحصائية بين استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية عند مستوي معنوية 0.05 ويتبين وجود أثر طردي ذي دلالة إحصائية لمستوى استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة في مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية وتبين أن كلما ازداد مستوى استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة وفعّالة بمقدار 1 % ازداد مستوى تحسين مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية بمقدار 0.802% وهو ما يجيب عن السؤال الثالث للدراسة ويوضح عدم صحة الفرض الأول للدراسة والذي ينص على إنه لا يوجد تأثير ذي دلالة احصائية لاستراتيجيات التعليم الحديثة والفعّالة على تحسين مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي في المدارس العراقية.
وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابة افراد عينة الدراسة تجاه أثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي عند مستوي معنوية 0.05 بينما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزي لمتغيرات العمر، عدد سنوات الخبرة الوظيفية وهو ما يجيب عن السؤال الرابع للدراسة ويوضح صحة الفرضية الثانية للدراسة جزئيا والتي تنص على إنه لا توجد فروقات ذات دلالة احصائية لمستوى استجابة افراد عينة الدراسة لأثر استخدام الأساليب التربوية المبتكرة والأساليب التقليدية في تطوير مهارات القراءة لدى طلبة الصف الأول الابتدائي تعزي للخصائص الشخصية.
الخاتمة:
إن تعزيز مهارات القراءة يعد أمرًا بالغ الأهمية في بناء قاعدة تعليمية قوية للطلاب. لقد أظهرت الدراسة أن القراءة ليست فقط مهارة أكاديمية بل هي أيضًا أداة أساسية للتعلم الشامل وتطوير التفكير النقدي والإبداعي، من خلال تطبيق استراتيجيات تدريس متنوعة، مثل استخدام القصص التفاعلية، وتقنيات التعلم النشط، وتوفير بيئة تعليمية محفزة، يمكن تعزيز حب القراءة لدى الأطفال وزيادة قدرتهم على فهم النصوص واستيعابها. كما يجب أن تلعب الأسرة والمجتمع دورًا فعالًا في دعم هذه الجهود، من خلال توفير الكتب والموارد اللازمة والتشجيع على القراءة كجزء من الحياة اليومية.
إن استثمار الجهود في تطوير مهارات القراءة في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي سيكون له تأثير إيجابي بعيد المدى على تحصيل الطلاب الأكاديمي وتفاعلهم مع المواد الدراسية في المستقبل. وعليه، يتعين على المعلمين والباحثين وصانعي السياسات في العراق أن يعملوا معًا لتطوير برامج تعليمية متكاملة تهدف إلى تعزيز مهارات القراءة وجعلها جزءًا لا يتجزأ من تجربة التعلم.
التوصيات:
العمل على نشر ثقافة استخدام الأساليب التربوية المبتكرة في تطوير مهارات القراءة لدى الأطفال في المدارس الابتدائية بالعراق.
الاهتمام بتوفير البيئة التعليمية المناسبة التي تساهم في زيادة قدرة المعلمين في المدارس الابتدائية العراقية على الاستفادة من التطبيقات والأساليب التربوية المبتكرة بكفاءة وفاعلية.
العمل على الحفاظ على المستوى المتميز من جودة استخدام الأساليب التربوية المبتكرة في تطوير مهارات القراءة لدى الأطفال في المدارس الابتدائية بالعراق من خلال توفير كافة الإمكانيات والاحتياجات التي تساهم في تحقيق ذلك.
ضرورة قيام كليات المعلمين بالاهتمام بتطوير المقررات والمناهج الدراسية التي تتواكب مع التطورات التكنولوجية الحديثة مما يساهم في زيادة قدرة الخريجين على التعامل مع الأساليب التربوية المبتكرة وتحسين مستوى الخريجين وزيادة قدرتهم على تلبية احتياجات سوق العمل.
قيام نقابات المعلمين بالعمل على توفير البرامج والدورات التدريبية التي تساهم في زيادة كفاءة الخريجين وتطوير قدراتهم ومهاراتهم لتأهيلهم لسوق العمل مع ضرورة تشجيعهم على التطوير المستمر والتعرف على الأساليب الحديثة في مجال العمل.
أحمد فؤاد عليان (2000). المهارات اللغوية. ماهيتها، وطرائق تنميتها. الرياض: دار المسلم.
إيمان عبد الفتاح عباينة (2008). أثر برنامج قائم على المنهج التواصلي في تنمية مهارات الإلقاء لمدى طلبة الصف الخامس الأساسي. رسالة دكتوراه ، كلية التربية، جامعة اليرموك.
الحساني، سامر بن عبدالحميد حمود. (2011). أثر برنامج تدريبي لمهارات الذاكرة العاملة في تطوير مستوى الاستيعاب القرائي لدى الطلبة ذوي مشكلات القراءة. دراسات تربوية ونفسية، المجلد 71، جامعة الزقازيق - كلية التربية، الصفحات 191 - 256.
الحساني، سامر بن عبدالحميد حمود. (2011). استخراج دلالات صدق وثبات اختبار الاستيعاب القرائي لدى الطلبة ذوي صعوبات القراءة في الصف الثالث الابتدائي في مدينة جدة. دراسات تربوية ونفسية، ع 72، يوليو، الصفحات 77 - 108. جامعة الزقازيق - كلية التربية.
حسن سيد شحاته، عطاء عمر بحيري، نهى محمد عبدالرحمن محمد. (2019). فاعلية برنامج قائم على مدخل الحواس المتعددة في علاج صعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. مجلة كلية التربية بنها، المجلد 30، العدد 119، يوليو (ج2)، جامعة بنها.
حسين محمد أبو رياش (2007). التعلم المعرفي. الأردن: دار المسيرة.
رائد محمود السليم (2010). أثر طريقتي القراءة المتكررة والواسعة في أداء طلاب الصف السادس الأساسي لمهارات طلاقة القراءة الجهرية والكتابة التعبيرية. رسالة دكتوراه، كلية التربية، جامعة اليرموك.
ربيكا أكسفورد (1996). إستراتيجيات تعلم اللغة. ترجمة السيد دعدور، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
سليمان حمودة (2014). برنامج قائم على بعض إستراتيجيات تعلم اللغة لتنمية مهارات التواصل الشفوي لدى تلاميذ مدارس التربية الفكرية. رسالة دكتوراه، كلية التربية، جامعة بنها.
شحاتة، حسن سيد؛ بحيري، عطاء عمر؛ محمد، نهى محمد عبدالرحمن. (2019). فاعلية برنامج قائم على مدخل الحواس المتعددة فى علاج صعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. مجلة كلية التربية بنها، المجلد 30، العدد 119، يوليو، جامعة بنها.
عاطف فضل (2013). الأصوات اللغوية. الأردن: دار المسيرة.
عبد الرازق حسين (2014). مهارات الاتصال اللغوي. الطبعة الثانية، الرياض: العبيكان.
على سامي على، ناصر محمود المخزومي (2012). درجة ممارسة معلمي اللغة العربية لمهارات الإلقاء في مواقف تعليم القراءة الجهرية لطلبة المرحلة الأساسية في الأردن. مجلة جامعة دمشق، ع4، المجلد 28، (423- 445).
قحوف، أكرم إبراهيم السيد. (2019). استراتيجية قائمة على الدمج بين مداخل: الوعي الصوتي والطلاقة القرائية ومراقبة الفهم لتنمية الكفاءة في القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في ضوء المعايير العالمية لتعليم اللغات. البحث التربوي، مجلد 35، العدد الأول، يناير، المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية، القاهرة.
كمال زعفر(2011). القراءة والمحادثة في ضوء منهج تكاملي. الطبعة الثانية، الدمام: مكتبة المتنبي.
منتصر صلاح عمر(2015). أثر التدريب على بعض إستراتيجيات القراءة في تحسين الطلاقة القرائية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم. المجلة العربية لدراسات وبحوث العلوم التربوية والإنسانية، مؤسسة د. حنان درويش للخدمات اللوجستية والتعليم التطبيقي، مصر، ع1، مارس، (72-117).